شنطة حجاج مخيم النور 1440هـ
مارأيك في تصميم موقع مخيم النور الجديد؟



أعجبني التنظيم وحسن التعامل والرفقة الصالحة
" مخيم النور" إسم نقش في قلبي الكثير من الذكريات الجميلة وحفظ في فؤادي روعة العبادة مع إخوة كان همهم إسعاد الحاج وخدمته .
نشكركم على حسن الأخلاق من جميع الموظفين العاملين في مخيم النور والله يحفظكم ويرعاكم
تميزت هذه الحملة بإستقطاب أهل الفضل من الدعاة مع الخدمة المميزة التي يقدمونها لحجاج بيت الله الحرام
فقد صحبت مخيم النور منذ عام 1420 هـ وحتى حج هذا العام (1422) وكانت مثالا طيبا للحملة الطيبة المباركة فيما تقدمه لحجاجها من خدمات وبرامج ساهمت في وعيهم وهدايتهم وعودة الروح اليهم وظهر تأثرهم بذلك وهذا ما شاهدناه في ختام كل حجة. مع حرص اصحابها الاخ عبدالقادر الجبرتي من رحابة صدر وحسن خلق وتحمل لما يلاقونه وحرص على القيام بما التزموا به لحجاجهم وزيادة على ذلك مع استضافة الكثير من الدعاة وطلبة العلم تحقيقا لتلك البرامج وحرصا على ايصال الخير وفقهم الله لما يحبه ويرضاه .
حجة فريدة، ورفقة عجيبة، وروحانية نادرة، ومحاضرات متتابعة، أيام لا تنسى قضيتها هذا العام 1422هـ في مخيم "النور"، خشوع ودموع، ومحبة ومودة ما شعرت بمثلها من سنوات، تلكم -علم الله- بعض ما رأيته وسمعته ولمسته في هذه الحملة المباركة. أسطر شكري وتقديري للشيخ عبدالقادر الجبرتي وللقائمين على هذه الحملة وأخص بالذكر أبا معاذ سعيد الغامدي، وعبداللطيف الغامدي .... ثلة من الدعاة إلى الخير. وأرجو أن يستفيد أصحاب الحملات الأخرى من تجربة "حملة النور" فإن الحج فرصة نادرة للدعوة إلى الله تكون قلوب الناس
مخيم النور: نور على نور : نور أبي محمد عبدالقادر الجبرتي ونور ضيوفه الحجاج , عرفت مخيم النور عام 1421 هـ فسعدت بالمخيم رعاية وضيافة وثقافة , فيه علماء وادباء وشعراء ونجباء. الكرم حاتمي والحلم أحنفي , صفاء ووفاء , مودة ومحبة , نظام وترتيب , كلما تعبنا في اداء النسك عدنا الى مخيم النور فملأنا بهجة وسرورا , وأسعدنا راحة وحبورا , فله من اسمه نصيب وزاده حسنا لطافة أبي محمد ورقته وتواضعه فوظيفته أن يوزع البسمات على ضيوفه فلا يغضب ولا يضجر وانما يحلم ويكرم , فجزاه خيرا وأحسن نزله ورفع قدره وزاده احسانا ورضوانا
أعجبت كثيرا للنشاط الثقافي الذي يقوم به المخيم في توعية الحجاج عبر برامج ومسابقات وندوات ومحاضرات أسال الله ان يجزي الجميع خير الجزاء .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد لقد سرني ما رأيت من حرص الإخوة في هذه الحملة المباركة على نفع الحجاج ، والعناية بهم ، فلا حرمهم الله الأجر والثواب .. آمين
وكلنا يدرك أن مخيم النور شجرة سامقة عبر سنين طويلة حتى أصبح عنوانا لصدق العطاء في إكرام حجاج الداخل. أسال الله ان يزيدهم هدى وتوفيقاً وأن يتقبل منا ومنهم